نشر بتاريخ: 2022/12/08 ( آخر تحديث: 2022/12/08 الساعة: 11:26 )

راديو الشباب  

عقد البيت الأبيض أول اجتماع من نوعه منذ الانتخابات الإسرائيلية الأسبوع الماضي لمناقشة السياسة تجاه حكومة الاحتلال الجديدة في "إسرائيل"، بما في ذلك مسألة إجراء أو عدم إجراء محادثات مع بعض الوزراء من اليمين المتطرف، وفقا لاثنين من كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية.

وعقد الاجتماع على مستوى لجنة النواب التابعة لمجلس الأمن القومي في البيت الأبيض التي تضم مسؤولين رفيعي المستوى من البيت الأبيض ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع ومسؤولين في المخابرات، وفق النشر في موقع واللا.

وتناول المشاركون في الاجتماع إمكانية وضع مبادئ توجيهية للاتصالات مع حكومة الاحتلال الجديدة، لا سيما فيما يتعلق بالعمل مع وزراء من اليمين المتطرف، في إشارة إلى إيتامار بن غفير الذي من المقرر أن يشغل منصب الأمن القومي وبتسالئيل سموتريتش الذي يتطلع إلى اقتطاع صلاحيات من وزير الأمن ، بغية فرض سيطرته على السياسة المتعلقة بالضفة الغربية.

لم يتم اتخاذ قرارات خلال المناقشة التي جرت في البيت الأبيض، لكن السفير الأمريكي في إسرائيل توم نيدس ألمح في بداية الأسبوع إلى أن الإدارة لن تعمل بشكل مباشر مع بن غفير وسموتريتش.

وأفيد على لسان مصادر مطلعة أنه من المتوقع مناقشة الموضوع مرة أخرى في الأسابيع المقبلة في اجتماع لمجلس الأمن القومي على المستوى الوزاري يشارك فيه الرئيس بايدن أيضًا.