نشر بتاريخ: 2022/06/25 ( آخر تحديث: 2022/06/25 الساعة: 16:47 )

قال الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، الدكتور عماد محسن، أن الرسالة التي قدمها مجلس الشباب الفلسطيني بساحة غزة، من خلال فعالية " رسائل سياسية عبر البحر"، مفادها أن شعبنا يعاني من ويلات الاحتلال وبطش الاستعمار وهو لا زال يسعى ويناضل لتحرير أرضه ومقدساته من أجل، تحقيق استقراره مثل كل أحرار العالم."

وأضاف محسن في مداخلة هاتفية عبر قناة ten المصرية: "يعرف الجميع في زحمة الأحداث الإنسانية المتعاقبة والتحديات التي تواجه البشرية أن هناك شعب حي ما زال ينتظر حقه كباقي شعوب العالم في نيل الحرية والاستقلال، وأن الشباب الفلسطيني أكثر شريحة اجتماعية فلسطينية دفعت ثمن الانقسام البغيض الذي يلقي بظلاله وتداعياته السلبية والسيئة على مجمل الحياة الفلسطينية منذ ما يزيد عن خمسة عشر عاما"

وأكد أن مئات الآلاف من الشباب عاطلين عن العمل ولا يجدون فرص تتناسب مع تحصيلهم العلمي أو تساعدهم على تنمية قدراتهم، ولا يزالوا يعانون من غياب الفرص وغياب مبدأ تدافع الأجيال.

وطالب محسن أن يتاح للشباب الفلسطيني فرصة المشاركة في الحياة العامة والسياسية من فتح الباب على مصرعيه أمام مشاركتهم في بناء اتحاد الطلبة في الجامعات، والاندية والجمعيات والمراكز الشبابية، والانتخابات المحلية أو البلديات ثم المشاركة في الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، كما يجب أن تتاح لهم فرصة المشاركة في العمل العام من خلال الوظيفة العمومية سواء كانت مدنية أو عسكرية. 

وكشف أنه يجب إتاحة الفرص أمام الشباب من أجل أن ينهضوا بمشروعات صغيرة أو محدودة الصغر حتى يتمكنوا من إعالة أنفسهم والمشاركة في بناء مجتمعاتهم، مبيناً أنه دون أن نمنح الشباب فرصة أن يكونوا شركاء سنظل نوزع عليهم الشعارات على مدار الساعة دون  تغيير شيء في واقعهم.